قصائد

  1. المتنبي هو أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكندي، حيث ولد المتنبي في الكوفة خلال عام 915 م/ 303 هـ، وكان المتنبي منذ صباه معروفًا بفصاحة قوله وسلاطة لسانه، كما أنه كان على معرفة كاملة باللغة العربية وأمورها، فقد ذهب المتنبي إلى بلاد الشام وقابل الكثير من علمائها كما أنه قد تعلم منهم الكثير والكثير حتى بلغ من اللغة العربية مكانًا رفيعًا.

    أشهر 20 بيت شعر لـ أبو الطيب المتنبي 

    يتمثل أشهر 20 بيت شعر لـ أبو الطيب المتنبي في ما يلي :

    1. ساداتُ كلّ أناسٍ من نفوسهمُ وسادةُ المسلمينَ الأَعبد القزمُ
    2. أغايةُ الدّينِ أنْ تَحفوا شواربكم يا أُمةٌ ضحكت من جهلها الأممُ
    3. وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
    4. ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدي وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ
    5. لا تشتَرِالعَبد إلا والعَصَا معه إِن العَبِيدَ لأنجاسٌ مَناكيد
    6. ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إلى زَمَن يُسيء بي فيهِ عَبد وَهْوَ مَحمودُ
    7.  إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففي وجه من تهوى جميع المحاسن.
    8. عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ وَهَوَى الأحِبّةِ مِنْهُ في سَوْدائِهِ
    9. يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ وَيَصُدُّ حينَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحائِهِ
    10. وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الذي أسخَطتُ أعذَلَ مِنكَ في إرْضائِهِ
    11. أرَى مُرْهَفاً مُدهِشَ الصّيقَلِينَ وبابَةَ كُلّ غُلامٍ عَتَا أتأذَنُ لي ولَكَ السّابِقاتُ أُجَرّبُهُ لَكَ في ذا الفَتى
    12.  لَقَدْ نَسَبُوا الخِيامَ إلى علاءٍ أبَيْتُ قَبُولَهُ كُلَّ الإبَاءِ
    13. وَمَا سَلّمْتُ فَوْقَكَ للثّرَيّا وَلا سَلّمْتُ فَوْقَكَ للسّمَاءِ
    14.  وَقد أوحَشْتَ أرْضَ الشّامِ حَتّى سَلَبْتَ رُبُوعَهَا ثَوْبَ البَهَاءِ
    15. تَمَلّكَهَا الآتي تَمَلُّكَ سَالِبٍ وَفارَقَهَا المَاضِي فِراقَ سَليبِ
    16. وَلا فَضْلَ فيها للشّجاعَةِ وَالنّدَى وَصَبْرِ الفَتى لَوْلا لِقاءُ شَعُوبِ
    17. وَأوْفَى حَيَاةِ الغَابِرِينَ لِصاحِبٍ حَياةُ امرِىءٍ خَانَتْهُ بَعدَ مَشيبِ
    18. لأبْقَى يَمَاكٌ في حَشَايَ صَبَابَةً إلى كُلّ تُرْكيّ النّجارِ جَليبِ
    19. وما استَغرقتُ وَصْفَكَ في مَديحي فأنْقُصَ مِنْهُ شَيئاً بالهِجَاءِ
    20. وهَبْني قُلتُ: هذا الصّبْحُ لَيْلٌ أيَعْمَى العالمُونَ عَنِ الضّياءِ؟

    نُرشح لكم: تعرف على قصة مقتل أبو الطيب المتنبي وماهو السبب في قتلة؟

    قصيدة المتنبي لسيف الدولة 

    تعتبر قصيدة أبو الطيب المتنبي لسيف الدولة، وهي قصيدة على قدر أهل العزم، واحدة من أهم وأشهر القصائد الشعرية التي قالها المتنبي في مدح سيف الدولة، حيث قال المتنبي في تلك القصيدة :

    “عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ يُكـلّفُ سَـيفُ الدَولَـةِ الجَـيشَ هَمّـهُ وقـد عَجَـزَتْ عنـهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ وَيَطلُبُ عندَ النّاسِ ما عندَ نفسِه وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ واستمرَّ المُتنبِّي في مدح سيف الدولة الحمدانيّ”.

    ففي تلك القصيدة تحدَّث أبو الطيب المتنبي عن الحدث وهي عبارة قلعة قام سيف الدولة ببنائها في أرض الروم، وهذه القلعة سُمِّيت بالقلعة الحمراء وذلك لأنها تلوَّنت بدماء الروم، حيث يقول المتنبي :

    ” هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لوْنَها وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ سَقَتْها الغَمَامُ الغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِ فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ بَنَاهَا فأعْلى وَالقَنَا يَقْرَعُ القَنَا وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ ومن الجدير بالذكر أنّ المُتنبِّي يستمرُّ في مدحه لسيف الدولة، وبيان مدى شجاعته، وصلابته في القتال، فيقول في أبيات مختارة من قصيدته نفسها: وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍ كأنّكَ في جَفنِ الرّدَى وهْوَ نائِمُ تَمُرّ بكَ الأبطالُ كَلْمَى هَزيمَةً وَوَجْهُكَ وَضّاحٌ وَثَغْرُكَ باسِمُ ضَمَمْتَ جَناحَيهِمْ على القلبِ ضَمّةً تَمُوتُ الخَوَافي تحتَها وَالقَوَادِمُ وَمَنْ طَلَبَ الفَتْحَ الجَليلَ فإنّمَا مَفاتِيحُهُ البِيضُ الخِفافُ الصّوَارِمُ “.